في مدينة شبام كوكبان اختتمت الدورة الصيفية العلمية يوم الثلاثاء 3/8/2010م، وكان مركز الجامع الكبير بمدينة شبام كوكبان قد أقام حفلاً تكريمياً بالمناسبة حضره عدد من العلماء، والشخصيات الاجتماعية والمسئولون وأولياء أمور الطلاب، وطلاب العلم، ولفيف من الضيوف، وفي الحفل قدمت عدد من الفقرات المعبرة والتي تدل على الحصيلة العلمية التي وصل إليها الطلاب المشاركون في هذه الدورة.

استهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى عدد من الطلاب بعضاً من الأحاديث النبوية الشريفة، وفقرات من أقوال الإمام علي عليه السلام،

تخلل الحفل فقرات وبرامج نالت استحسان الحاضرين وإعجابهم.

واختتم الحفل بكلمة مدير المركز الأستاذ عبد القدوس عبد الحميد الحاكم التي أشاد فيها بالعلم والمتعلم وأشار على حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وأن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، وأنه ليستغفر لطالب العلم من في السماوات ومن في الأرض.

وأبرز في كلمته أثر الدورة الصيفية في إنشاء جيل واع وفاهم لتعاليم الإسلام نابذاً للتعصب والتطرف الديني.

 

كما توجه بالشكر الجزيل لمحافظة المحافظة الأخ الأستاذ نعمان دويد، ومدير عام المديرية الأخ زياد أبو علي، لما لمسه المشاركون في الدورة منه من أخلاق عالية وحسن تعامل.

كما توجه بالشكر للعاملين في إدارة الأوقاف والإرشاد بالمحافظة وبالمديرية منهم الوالد عبد الله بن عبد الكريم الفضيل والوالد عبد الله محمد عبد القادر  والوالد علي أحمد النقيب، وكل الآباء والأمهات الذين تعاونوا في إنجاح هذه الدورة.

في ختام الاحتفال تم تكريم الطلاب بالجوائز المناسبة والتي قام بتسليمها عدد من الشخصيات الاجتماعية والعلمائية والآباء والأعيان.

تجدر الإشارة إلى أن الدورة الصيفية أقيمت في 20/6/2010م واستمرت حتى تاريخ 3/8/2010م على عاتق عدد من المدرسين المتطوعين بالجهد الذاتي.

وتمت الدراسة فيها وفقاً للدروس المقررة في الدورة في جميع المستويات في القرآن الكريم والحديث النبوي والسيرة النبوية والفقه واللغة العربية وعلم الفرائض وأصول الفقه وغيرها.

تخلل الدورة عدد من المحاضرات العلمية الثقافية والعلمية التي ترسخ الإيمان بالله ورسوله وحب الوطن والداعية إلى الإيثار والمحبة ونبذ العنف والتطرف.

يبدأ برنامج الطلاب اليومي بالطابور الصباحي يلي ذلك دعاء الصباح وقراءة سورة الفاتحة والإخلاص والمعوذتين وآية الكرسي ثم الصلوات الخمس المشهورة.

كما قام المركز بعدد من الرحلات الترفيهية للطلاب إلى عدد من المناطق الأثرية والمشهورة ومراكز العلم، واللقاء بالعلماء.

للطالبات نصيب أيضاً في المركز وكان لهن نفس الاهتمام والرعاية من قبل المدرسات اللواتي بذلن وقتهن وجهدهن الذاتي خدمة للدين وللقيم والأخلاق في تعليم الطالبات وإرشادهن إلى النهج السوي والسليم لفهم كيفية التعامل الصحيح مع متطلبات الحياة وعدم الانجرار وراء الأفكار الخاطئة والضالة.

بواسطة : thakafatuna

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل

إستفتاء

مارأيك بالشكل الجديد للمجلة ..؟

مشاهدة النتائج

Loading ... Loading ...

القائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية ليصلك كل جديد